عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

654

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ اگر شما را رنج بود از باران [ كه مىبارد ] ، أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى يا بيماران بيد « 1 » [ كه از سلاح بر گرفتن گرانبار شيد « 2 » ] ، أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ [ تنگيى نيست ] كه سلاحها بنهيد در نماز ، وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ و حذر خويش از دشمن خويش ميگيريد ، إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ خداى بساخت كافران را ، عَذاباً مُهِيناً ( 102 ) عذابى خوارى نماى . النوبة الثانية قوله تعالى : وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآية - يعنى : فى طاعة اللَّه ، يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً يعنى : متحوّلا عن الكفر ، وَ سَعَةً فى الأرض . و بو عبيده گفت : مراغم و مهاجر هر دو يكسانست ، يقال : راغمت قومى و هاجرتهم ، و أصل اين آنست كه مرد مسلمان شود ، از قوم خويش بخشم بيرون آيد ، از ايشان ببرد ، و هجرت كند . پس آن بيرون آمدن وى مراغمه گويند ، و رفتن برسول خدا هجرت گويند . به اين قول راغمت بمعنى عاديت است . و گفته‌اند : اصل اين از رغام است ، و رغام خاكست ، و رغم انفه ازين گرفته‌اند ، راغمته أي هاجرته فلم ابال ، و ان رغم انفه ، اى لصق بالتّراب انفه . و گفته‌اند : مراغمه زيستن است و گشتن در زمين بكام ، رغدا « 3 » و غدقا و مراغما همه متقارب‌اند ، بر جمله معنى آنست كه : هر كه قصد هجرت دارد جاى هجرت يابد ، چون بزمينى نتواند بود بزمينى ديگر شود . چون جايى بكام و مراد خويش زندگانى نتواند كرد ، فرا جايى شود كه بكام و مراد خويش زندگانى تواند كرد ، و لهذا قال بعضهم و انشدوا : اذا كنت فى دار يهيّك اهلها * و لم تك مكبولا فتحوّل و انشدوا :

--> ( 1 ) - نسخهء ج : باشيد . ( 2 ) - نسخهء ج : شويد ( 3 ) - نسخهء الف : رغما . )